كيف يمكن لبعض الفتاوى، مثل الفتوى رقم 115229، أن تحلل فسخ الخطوبة وكأن شيئًا لم يكن، بينما يترتب على ذلك ألم نفسي واجتماعي للفتاة وعائلتها، خاصة مع انتشار الخبر بين الناس، وهل هذه الفتاوى تراعي العدل والظلم الواقع على الفتيات، أم أنها تزيد من معاناة من يتعرضن لمثل هذه المواقف؟
أحكام الشرع ليست ملكًا لنا نخضعها لأهوائنا الشخصية، ولا يجوز لأحد التحليل أو التحريم دون دليل شرعي. أحكام الله كلها رحمة وحكمة وعدل، وهي تحقق مصالح العباد، والمؤمن يثق بأن سعادته في الالتزام بها. القول بجواز فسخ الخطبة موافق للشرع والعقل، وهو حق مشترك للرجل والمرأة، لأنه قد يظهر عيب أو خلق منفر لأحد الطرفين. الخاطبان أجنبيان عن بعضهما، والمنع من فسخ الخطبة يزيد من فرص . الخاطب لا يختلف عن أي أجنبي قبل العقد، ولا تحل له الخلوة بالمخطوبة أو لمسها. الشرع وضع حدودًا وآدابًا لعلاقة الرجل بالمرأة، ولا يفرق بينهما في الإثم والعقوبة عند تجاوز هذه الحدود. ليست قضاء، وإنما تفتي طبقًا لما يرد في السؤال. يُقال بجواز فسخ الخطبة، لكنه خلاف ما لم يكن هناك سبب قوي، والله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101616
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي