العودة إلى البحث
السؤال

هل قبول النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة المهاجرة التي نزلت فيها الآية الكريمة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ" يُعد نقضًا لعهد الحديبية، وما هي أحكام العهود في الإسلام، ومتى يحل نقضها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البند الذي في صلح الحديبية نص على إرجاع الرجال لا النساء، فلم يُخِلَّ النبي صلى الله عليه وسلم بالصلح، وردَّ من جاءه مسلمًا من الرجال التزامًا بالعقد، حتى أخلَّت قريش بالعهد، فكان إخلاها سببًا لفتح مكة.

يأمر بالوفاء بالعهود الجائزة، ويذم من نقضها، وإذا خاف المسلمون من الكفار الخيانة، فعليهم إخبارهم بعدم استمرار العهد، لا الغدر بهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179998
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي