ما تفسير البند الذي ينص على أن من جاء من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يرده إليهم، ومن جاء من المؤمنين إلى قريش يقبلونه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشير البند إلى أنَّ مَن جاء مسلمًا من قريش إلى المسلمين، يجب على المسلمين أن يردوه إلى قريش، ومَن ارتدَّ عن وذهب من المسلمين إلى قريش، فلا يلزم قريشًا ردُّه. وقد روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم وافق على هذا في صلح الحديبية، وردَّ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو، ولكنَّه لم يرد النساء المهاجرات المسلمات. وقد علل العلماء استثناء النساء لرقتهن وضعفهن، ولحرمة الإسلام؛ لقوله تعالى: "لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ" [الممتحنة: 10]. وقد كان هذا البند في النهاية في صالح المسلمين، حيث لم يرتد أحد منهم، ومن أسلم من قريش ورُدَّ إليهم كان وبالاً عليهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84931
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84931
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي