ما تفسير البند الذي ينص على أن من جاء من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يرده إليهم، ومن جاء من المؤمنين إلى قريش يقبلونه؟
يشير البند إلى أنَّ مَن جاء مسلمًا من قريش إلى المسلمين، يجب على المسلمين أن يردوه إلى قريش، ومَن ارتدَّ عن الإسلام وذهب من المسلمين إلى قريش، فلا يلزم قريشًا ردُّه. وقد روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم وافق على هذا الشرط في صلح الحديبية، وردَّ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو، ولكنَّه لم يرد النساء المهاجرات المسلمات. وقد علل العلماء استثناء النساء لرقتهن وضعفهن، ولحرمة الإسلام؛ لقوله تعالى: "لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ" [الممتحنة: 10]. وقد كان هذا البند في النهاية في صالح المسلمين، حيث لم يرتد أحد منهم، ومن أسلم من قريش ورُدَّ إليهم كان وبالاً عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84931