العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الإحسان إلى امرأة مسيحية تبنتني وربتني وأنا صغيرة، مع علمي بأنني من عائلة مسلمة وقد اعتنقت الإسلام وبقيت هي على دينها، وهي الآن كبيرة في السن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز شرعًا البر للمرأة غير المسلمة ما لم تكن محاربة للمسلمين، لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". وقد أورد البخاري هذه الآية تحت باب "الهدية للمشركين" وذكر حديث أسماء بنت أبي بكر في صلتها لأمها المشركة. ومن أعظم الإحسان إليها دعوتها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من أن يكون لك حمر النعم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي