هل يجوز الاستمرار في الدعاء لفتاة غير مسلمة بهدايتها للإسلام خوفًا عليها من النار، مع العلم أن الآية الكريمة تقول: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)؟ وهل يجوز فعل شيء آخر مثل التصدق عنها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أما دعاؤك للفتاة بالهداية فلا حرج فيه، وأمر هدايتها متروك لله وحده، فلا تذهب نفسك عليها حسرات إن لم تؤمن، أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي نهاه الله عن الحزن الشديد على عدم إيمان قومه.
وننصحك بالحذر من التواصل مع الأجنبيات لما في ذلك من فتنة عظيمة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".
وإن كنت قادرًا على الزواج، فبادر إليه لتعفّ نفسك وتجنبها الفتن، وابحث عن المرأة الصالحة ذات الدين. وإن لم تستطع الزواج، فاجتنب مثيرات الشهوة، واصم، وصاحب الأخيار، واملأ فراغك بما ينفعك في دينك ودنياك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184959