هل يجوز الدعاء بالهداية لشخص غير مسلم ثم بالزواج منه بعد إسلامه، مع علمه بأنه يرتكب ذنوبًا كبيرة كالشذوذ والخمور والزنا، وهل الإسلام يجبّ ما قبله في هذه الحالات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلمة العاقلة أن تقيس الأمور بميزان الشرع والعقل، لا العاطفة، خاصة في الزواج الذي هو حياة ممتدة وأسرة، ويجب عليها ألا تركن لوساوس الشيطان. وقد أمر الله المؤمنين والمؤمنات بغض البصر، فهو زكاة لهم ورحمة بهم، فالعين بريد القلب. ويجوز الدعاء للكافر بالهداية بقصد مرضاة الله ونجاته من العذاب، لا بقصد الزواج، لأن التعلق بكافر على أمل إسلامه أمر غير عقلاني. لذا، يجب صرف التفكير عن هذا الشخص، لا سيما مع كبائره ورذائل أخلاقه، لأن ذلك يزيد القلب تعلقًا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27778
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي