هل إبداء الرأي -مدحًا أو ذمًّا- في أفلام ومسلسلات على فيسبوك يُعد إثمًا، مع التنبيه على وجود مشاهد خارجة وخلو المنشور من صور النساء، وهل يُعد إثمًا مشاهدة الأخ لمثل هذه الأفلام على نفس الشاشة، مع العلم أنه تم تبيين حكم المشاهدة له مسبقًا؟
كتابة التقارير عن الأعمال الفنية لا تجوز إذا كانت تمدحها وتُغري بمشاهدتها، لأن ذلك إعانة على الإثم، ولكن تجوز إذا كانت بهدف التحذير منها وبيان ضلالها، ويُثاب فاعلها بالنية الطيبة. هذا ينطبق على الأفلام التي تحتوي على منكرات أو تدعو لأفكار هدامة أو تعرض الفواحش. أما إذا كانت الأفلام هادفة وخالية من المنكرات، فلا حرج في الترويج لها. مشاهدة الأفلام التي تحتوي على منكرات لا تجوز، ويجب التوبة منها ونهي الآخرين عنها. ولا يتحمل الشخص إثم أخيه إذا شاهد ما لا يجوز وقد نهاه عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190342