هل إحضار فيلم يحتوي على لقطات مخلة نسياناً، وإخبار الأصدقاء بغض البصر عنها، يوجب الإثم، وهل يسري الذنب عليَّ إن شاهده آخرون بعد ذلك، وهل تقبل التوبة من هذا الذنب؟
أخطأت بمشاهدة وإحضار الفيلم المشتمل على منكرات وعرضه على الآخرين، عليك الاستغفار إلى الله تعالى بالندم، والعزم مستقبلاً بعدم العودة إلى مثل ذلك، وإذا تبت تاب الله عليك. فقد دل الشرع على أن من تاب صادقاً، فإن ذنبه مغفور مهما كان عظيماً، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
إذا تبتِ فإنه لا يضرك -إن شاء الله تعالى- إصرار أصدقائك على مشاهدة الفيلم ما دمت غير قادرة على نزعه منهم، فقد نص أهل العلم على أن من تاب من نشر محرم، فإن توبته تُقبل، ولا يضره بقاء أثر ذنبه الذي لا يقدر على إزالته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174009
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174009
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي