هل الأرباح الموزعة من شركة كندية تتعامل مع البنوك الربوية إيداعًا واقتراضًا تُعد حرامًا؟
يشترط لإباحة الاستثمار في مثل هذه الشركات أن يكون النشاط مباحًا، وألا تضع الشركة أموال المستثمرين في البنوك الربوية لأخذ الفائدة أو تقترض هي بفائدة. وحيث إن هذه الشركة تقع في المحذور الثاني، فإنه يحرم على المسلم الاستثمار فيها، والأرباح الموزعة حرام؛ لأنها فوائد ربوية محرمة، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ". ويجب سحب المال من الشركة، والتخلص من الفوائد الربوية بصرفها في مصالح المسلمين العامة كالصدقة، أما ما كان ناتجًا عن عمل مباح فهو حلال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57145