العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: قراءة سورة البقرة يوميًا أم قراءة جزء من القرآن يوميًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة سورة البقرة فيها خير كثير وأجر عظيم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وسورة آل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان... اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة". والقرآن كله خير وبركة، فالحرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، وهو شفيع لأصحابه يوم القيامة.

والأفضل عدم الاقتصار على سورة معينة، والمحافظة على قراءة ورد يومي من القرآن حتى يُختم؛ اقتداءً بالسلف الصالح، فإن الاقتصار على سورة واحدة قد يؤدي إلى هجر بقية القرآن، وليس من القرآن شيء مهجور.

وقد عدّ بعض أهل العلم الاقتصار على سورة واحدة وتكرارها دون غيرها من البدع الإضافية، وذكر الونشريسي أن تكرار السورة الواحدة في التلاوة أو في الركعة الواحدة بدعة، وأن تخصيص شيء من القرآن دون شيء في الصلاة أو غيرها هو عمل بالرأي في التعبد لله.

والله تعالى أنزل كتابه كله للتدبر والتذكر، كما قال: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ". وهذا يدل على أن الاشتغال بالختم والإكثار من قراءة القرآن عمومًا أولى من الاقتصار على بعضه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146430
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي