كيف يمكن الموازنة بين حسن التعامل مع الصديقات والأهل والضيوف الذين يهدرون الوقت، والحفاظ على الوقت الخاص دون الوقوع في سوء الخلق أو إضاعة العمر بلا فائدة، خاصة وأن محاولات المصارحة لم تُجدِ نفعاً والعلاقات يصعب قطعها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نثني على حرص السائلة على وقتها؛ لأن العمر رأس مال الإنسان. ونوصيها بعدم المبالغة في الزهد مع الناس والأصحاب، وأن يكون حديثها معهم نافعًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ). وننصحها كذلك أن تحسن التخلص والاعتذار من سارقي الأوقات والأعمار بحجج مقنعة. وقد ذكر ابن الجوزي في "صيد الخاطر" كيف كان يعالج مشكلة سارقي الأوقات بأن جعل أعمالًا لا تمنع من المحادثة لأوقات لقائهم، مثل: قطع الكاغد، وبري الأقلام، وحزم الدفاتر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28893
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28893
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي