ما نصيحتكم لشخص لا يقتنع بتحريم قراءة الفنجان بقوله: "أنا أعلم نفسي وأعلم أن هذا الحديث لم يوجه لشخص مثلي، وأنا مليء بالحكمة وأعرف أن الحساب عند الله أهم شيء نيتي وأنا أعرفها"، ويرد عند النقاش في أمر ديني: "ليس طفل مثلكم سيعلمني"؟
تحريم الذهاب إلى العرافين والمنجمين صحيح ومن الكبائر، ولا يصح قول صديقك بأن الحسنة تجعل المعاصي مباحة، فالغاية من خلقنا هي عبادة الله وحده وفق ما شرعه، وليس وفق هوى الإنسان أو نيته. قال تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً".
فالعمل لا يقبل إلا إذا كان خالصًا لله وموافقًا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال الفضيل بن عياض في العمل الحسن: "أخلصه وأصوبه"، فالخالص ما كان لله، والصواب ما كان على . ومن أراد مرضاة الله فليتبع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فكل الطرق مسدودة إلا هذا الطريق.
قال تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وقال: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً". فالنية الحسنة لا تكفي وحدها خاصة في الأعمال المحرمة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90520
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90520
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي