ما حكم قراءة الفنجان، وما حكم معرفة الآخرين لأسرار الشخص عن طريق الفنجان، وكيف يمكن حماية الأسرار الشخصية، وهل توجد أدعية معينة لذلك؟
من أتى كاهناً أو عرافاً وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، والكاهن والعراف هو من يدعي معرفة المغيبات. فمن سأله وصدقه مع علمه بقوله تعالى: (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) [النمل:65]، فقد كفر وعليه التوبة وتجديد إسلامه، ومن صدقهم دون علم بذلك ارتكب إثمًا عظيمًا. وقراءة الفنجان نوع من الكهانة المحرمة، وتعتمد الكهانة غالبًا على أخبار الشياطين التي يصدقون ويكذبون. للوقاية من شرور هؤلاء، يجب نشر الوعي بحكم الذهاب إليهم وتصديقهم، وبيان كذب الشياطين. والاعتصام بالله وقراءة الأذكار صباحًا ومساءً يحمي من شرورهم. كما يجب الاعتقاد الجازم بأن النفع والضر كله بيد الله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40711