العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الفنجان والتنبؤ بالمستقبل والأبراج والتبصير، والذهاب إلى مَن يمارس هذه الأمور، علمًا بأن بعض تنبؤاتهم قد تتحقق على وجه الدقة، وكيف يمكن تفسير ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصدرنا فتاوي سابقة بأن الكهانة وادعاء علم الغيب قد يخرجان صاحبهما من ملة الإسلام، وإخبار العرافة بأشياء قد تقع يكون عن طريق الجن والشياطين مما يخطفونه من السمع، ثم يكذبون مع الكلمة الواحدة مائة كذبة، وهذا الأمر فتنة وامتحان وليس دليلا على صدقهم، فالدجال الأكبر يفعل أمورًا خارقة ومع ذلك فهو دجال ملعون. يكون لأحدهم القرين من الشياطين يخبره بكثير من المغيبات، ويخلطون الصدق بالكذب، لذا يجب عدم التعلق بقولهم، فمن تعلق بأقوالهم وكله الله إليهم، ولا يجوز الذهاب إليهم ولا تصديقهم، وقد ورد في ذلك وعيد شديد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي