العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع عمي الذي يقرأ عن الأبراج في بيتي ويؤمن بها، مع علمي بأن ذلك لا يجوز، وهل أغض البصر عن ذلك وأدعه يشرك بالله في بيتي، أم أمنعه مع احتمالية غضبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأبراج المنتشرة في المجلات والتي تزعم الإخبار عن حظ الإنسان هي من الكهانة، ولا يجوز قراءتها أو تصديقها. فمن أتى عرافًا أو كاهنًا فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد، لأن تصديقها كفر بما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم، فالله وحده يعلم الغيب. وقراءتها بدون تصديق هي من باب سؤال الكهنة والعرافين، ومن أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة. لذا يجب نصحه ونهيه عن ذلك، ومنعه إن لم ينتصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي