ما حكم قراءة كتب الأبراج، مع التأكد أنها لا علاقة لها بالسحر أو الشياطين، وأنها علم يدرس تأثير الكواكب على الإنسان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز مطالعة كتب الأبراج والنجوم، لأنها من آيات الله التي سخرها لمنافع العباد وزينة للسماء، ويهتدى بها في الظلمات وتُرجم بها الشياطين. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر والدعاء والاستغفار عند كسوف الشمس والقمر ردًا على اعتقاد أن الكسوف يكون لموت أحد أو لحياته، وبين أن ذلك تخويف للعباد. أما علم التنجيم، فهو محرم ويعد من السحر الذي يضر ولا ينفع، وينقسم إلى علمي (الاستدلال بحركات النجوم على الحوادث) وعملي (القوى السماوية على الأرضية كالطلاسم)، وكلاهما باطل. فمن يعتقد أن النجم أو البرج يدبر سعادته أو شقاوته، فهو اعتقاد فاسد، وقد يصل إلى إذا اعتقد تدبيره له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32683
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي