هل قراءة كتاب أبي معشر الفلكي، وحساب أرقام الأسماء لمعرفة التوافق بين الأشخاص، وقراءة الأبراج بالطريقة المذكورة، يعتبر حراماً، مع العلم أنه لا يتنبأ بالمستقبل بل يصف الصفات، وقد ثبتت صحة نتائجه على حالات سابقة؟ وإذا كان حراماً، فهل يحرم التحدث به أو عمل الطلاسم المذكورة في الكتاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأبراج محرمة كلها، سواء تعلقت بالمستقبل أو بالصفات؛ لأنها متفرعة عن علم التنجيم المحرم، وهو نوع من الكهانة. ويحرم نشر أبراج الحظ والنظر فيها وترويجها، وتصديقها من شعب الكفر. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تصديق هذه الوسائل الكاذبة لمعرفة المستقبل. وعلم الجداول والطلاسم باطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154678
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154678
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي