كيف جرى توثيق السير الذاتية للرواة، على الرغم من أن كتب السير ظهرت بعد فترة طويلة من وفاتهم، وما مدى موثوقية المعلومات الواردة فيها؟
نشأ علم الجرح والتعديل مع بداية عصر الرواية، وكان يُعَدُّ ضربًا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصيحة واجبة، وقد بدأ العمل به في عصر الصحابة، حيث قال ابن سيرين: "لم يكونوا يسألون عن ، فلما وقعت الفتنة، قالوا: سموا لنا رجالكم، فيُنظر إلى أهل فيُؤخذ حديثهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يُؤخذ حديثهم". وقد استمر أهل في النظر إلى أحوال الرواة وتمييزهم، وتناقلوا أقوال المعدِّلين والمجرِّحين بالأسانيد، كما صُنِّفت الكتب المتخصصة في هذا العلم. واعتمدوا على دراسة أحاديث الراوي ومقارنتها بأحاديث الثقات، ومن جاء بعد ذلك اعتمد على هذه الكتب المصنَّفة، ويعدون الراوي الذي لا يجدون له توثيقًا أو تجريحًا من الأئمة السابقين مجهولاً، ويردون روايته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3033
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي