هل يجوز للمدير المسلم أن يسمح للعامل الكافر بأخذ إجازة للاحتفال بعيدهم؟
أعياد الكفار محدثة وباطلة، خاصة إذا كانت دينية، ويحرم تهنئتهم بها أو المشاركة فيها أو الإعانة عليها. وقد نقل ابن تيمية عن ابن حبيب المالكي تحريم بيع المسلمين للنصارى أي شيء يخص عيدهم، أو إعانتهم عليه، لأن ذلك من تعظيم شركهم.
أما السماح للعامل الكافر بأخذ إجازته الاعتيادية وفق نظام العمل، فلا حرج فيه، حتى لو وافق وقت عيده، لأن له حقاً في الإجازة كغيره من الموظفين، وهو يتصرف فيها بما يشاء. لكن الممنوع هو إعطاؤه الإجازة لأجل عيده إذا لم يكن يستحقها بأصل عقده وعمله الوظيفي، لما في ذلك من الإعانة على المنكر. قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة/2.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1944
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1944
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي