كيف كانت ردة فعل السيدة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم عند موت والدها، وكيف كانت خلال الستة أشهر بعد وفاته، وهل صحيح أنها كانت تنوح وتبكي كثيراً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أفدح مصاب أصاب الأمة هو موت النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حزنت فاطمة رضي الله عنها حزنًا عميقًا عليه، لكنها لم تفعل ما يغضب الله من النوح المذموم، وإنما رثت النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات عبرت عن ألمها العظيم وصبرها، مثل "واكرب أباه" عند ثقله، و"يا أبتاه أجاب ربًا دعاه" بعد موته، و"يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب" عند دفنه. وهذه الأقوال ليست من النياحة المذمومة، بل هي من التوجع الجائز وذكر فضائل الميت الحق، وقد أقرها النبي صلى الله عليه وسلم عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123029
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123029
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي