العودة إلى البحث

ما حكم رفع صوت المرأة بغير قصدها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإثم يقع فيما وقع قصدًا لا خطأً، قال تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". وقد تجاوز الله عن الأمة الخطأ والنسيان. أما بخصوص صوت المرأة، فالراجح أنه ليس بعورة، ويحرم رفعه إذا كان فيه خضوع بالقول بحضور أجنبي، لقوله تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ". لذا، لا يحرم على المرأة رفع صوتها عمدًا ما لم يكن فيه خضوع بالقول أو تخشى منه الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي