العودة إلى البحث
السؤال

هل ينال الابن الأجر عن بره بوالدته ومساعدتها شهريًا، مع شعوره بالنفور تجاهها وعدم الحب، وهل يعتبر مقصرًا في برها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يظهر أنك مقصر في حقوق أمك، وعدم الارتياح لمعاملتها ليس عقوقًا ما دمت تبرها وتحسن إليها. فالله تعالى يقول: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا". وهذا يشمل البادرة أو الزلة غير المقصودة من الابن لوالديه، حيث يغفر الله لمن كان صالحًا وصادقًا في نية البر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي