هل يعتبر الابن عاقاً لوالده الذي يزعل ولا يسأل عنه، رغم محاولاته للتواصل، وهل يجازيه الله على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس للولد الحق في هجر أبيه مهما كانت حالة الأب أو سوء معاملته، بل يجب عليه التقرب إليه وطلب رضاه والاعتذار له، فبر الوالدين وصحبتهما بالمعروف من أوجب الواجبات، كما ورد في قوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ..." و "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا...". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من عقوق الوالدين بقوله: "رغم أنف... من أدرك أبويه عند أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة". لذا، فإن معاملة الأب بالمثل من قطيعة تجعل الابن عاقاً، وعليه المبادرة بترضية أبيه والاقتراب منه وخفض الجناح له مهما كانت قسوته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80199
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي