ماذا على الابن فعله تجاه والده الظالم الذي يفتعل المشاكل، وتجنحه نفسه عن الدعاء له أو لهدايته؟
يبقى الأب له حق البر وإن ظلم، وورد عن ابن عباس أن من أرضى والديه المسلمين فتح الله له بابين من الجنة، وإن أغضب أحدهما لم يرضَ الله عنه حتى يرضى، حتى لو ظلمه الأب.
إذا كره الولد أباه لسوء تصرفاته فلا إثم عليه في ذلك الشعور القلبي، لكن لا يجوز أن يصدر عنه أي فعل يؤذي الأب كالتأفف أو العبوس، لئلا يقع في العقوق.
ينبغي للولد أن يدعو لوالده بالهداية، فما أطيب أن يجتمع الأب الصالح وذريته في الجنة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ [الطور:21]. وفي تفسيرها أن الله يجمع المؤمنين بأحبابهم من الآباء والأهلين والأبناء ممن هم صالحون لدخول الجنة؛ لتقر أعينهم، ويرفع درجة الأدنى إلى درجة الأعلى تفضلاً من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155980
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155980
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي