لماذا لا يُعد القمار من الكبائر على الرغم من تحريمه في القرآن والسنة، ويُخلط بينه وبين الكبائر الحقيقية كالربا والزنا؟
القمار من كبائر الذنوب، لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِنَّمَا الْخمر وَالْميسر والأنصاب والأزلام رِجْس من عمل الشَّيْطَان فَاجْتَنبُوهُ لَعَلَّكُمْ تفلحون إِنَّمَا يُرِيد الشَّيْطَان أَن يُوقع بَيْنكُم الْعَدَاوَة والبغضاء فِي الْخمر وَالْمَيْسِر ويصدكم عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة فَهَل أَنْتُم مُنْتَهُونَ﴾، والميسر هو القمار بأي نوع كان، وهو أكل لأموال الناس بالباطل، ويدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِن رجَالًا يتخوضون فِي مَال الله بِغَيْر حق فَلَهُم النَّار يَوْم الْقِيَامَة»، كما أن مجرد القول بـ"تعال أقامرك" يوجب الصدقة، فكيف بالفعل. والكبيرة هي ما ترتب عليها حد، أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب، ويدل على ذلك كل نص في تحريم أكل المال بالباطل والوعيد عليه، كقوله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ جَسَدٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18498
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18498
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي