العودة إلى البحث

هل يُعدّ القمار كفرًا في حال استمراره، وسب أم النبي صلى الله عليه وسلم بسببه، أم أنه يُعدّ ذنبًا من الكبائر وليس كفرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سب النبي صلى الله عليه وسلم كفر وردة عن الإسلام، والواجب على فاعله التوبة الفورية والنطق بالشهادتين، مع حفظ اللسان والتحلي بالحذر الشديد من فلتاته. القمار محرم وكبيرة من الكبائر، ويجب الابتعاد عنه كليًا، فهو من أكل أموال الناس بالباطل. إذا ابتلي الشخص ورجع للقمار دون استحلاله، فإنه لا يكفر، ولكن إن استحل القمار فإنه يكفر. على المسلم أن يتوب توبة نصوحًا من هذه الذنوب، ويقطع كل صلة بها وبمن يجر إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي