هل علة تحريم الخمر هي الإسكار، بحيث إذا وُجد خمر لا يسكر لم يكن محرمًا، مع العلم بوجود خمر في البلاد الغربية لا يوجد بها كحول ونسبة الكحول فيها صفر بالمائة، ومع الأخذ في الاعتبار ما نُقل عن الشيخ ابن عثيمين من أن الخمر إذا كانت لا تسكر فليست بخمر، وما حكم الخمر الموجودة بأمريكا التي كانت مسكرة ثم نُزع منها الكحول بوسائل علمية صناعية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخمر هي كل مسكر، سواء كان من العنب أو الشعير أو غيرهما، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ". ويحرم معالجة الخمر لنزع الكحول منها، لقوله تعالى: "فَاجْتَنِبُوهُ"، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تخليل الخمر، كقوله لأبي طلحة عن خمر الأيتام: "أَهْرِقْهَا"، وقوله: "أَفَلَا أَجْعَلُهَا خَلًّا؟ قَالَ: لَا". أما حكم شربها بعد معالجتها، فالصحيح جواز ذلك إذا عولجت من قِبل من يعتقد جواز التخليل، كأهل الكتاب، لأن العلة في التحريم هي الإسكار وقد زالت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22358
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22358
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي