العودة إلى البحث

ما حكم من يستمع لأهل البدع والأهواء من العقلانيين والصوفيين والخوارج، ويحتجّ بقاعدة "خذ الحق واترك الباطل"، وهل هذه القاعدة عامة أم خاصة بالعلماء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستماع إلى أهل الضلال والأهواء والبدع خطر عظيم على دين المرء، ما لم يكن عالماً بشبهاتهم والرد عليها، وقد حذّر أئمة السلف من مجالسة أهل الأهواء أو الاستماع لشبهاتهم؛ لأن القلب ضعيف والشبهات خطافة.

ومن أصغى سمعه إلى صاحب بدعة وهو يعلم أنه صاحب بدعة، نُزعت منه العصمة ووُكِل إلى نفسه، ومقولة "خذ الحق واترك الباطل" لا تنطبق إلا على من تمكن في العلم وصار له من الفقه ما يميز به بين الحق والباطل، ويكون لاستماعه حاجة ومقصد معتبر كالرد على شبهاتهم.

وقد كان الجلوس إلى أهل الأهواء سبباً في انحراف جماعة من الأذكياء ممن لهم حظ من العلم، مثل عمران بن حطان وابن عقيل الحنبلي، فعليه أن يصون سمعه عن الشبهات ويحذر على قلبه، ولا يغتر بنفسه، ويلزم هدي السلف في مجانبتهم لأهل الأهواء وعدم الإنصات لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي