العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مخالطة أصحاب المذاهب الباطلة في المدرسة والمنزل مع محاولة الابتعاد عن شبهاتهم والرد عليهم دون إقرارهم على فعلهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للسلامة في والثبات عليه، يجب طلب العلم النافع والابتعاد عن الشبهات ومواطن الهلكة. مخالطة أهل البدع خطر على دين المسلم؛ فالقلوب ضعيفة والشبه خطّافة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ، مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ".

وقد حذر السلف من مجالس أهل البدع. لذا، يجب الحذر من مخالطتهم، وإن تعذر ذلك لوجودهم في الدراسة أو المنزل، فلا يجب مجادلتهم أو مناقشتهم في الأمور المتعلقة بالبدع. ترك مجادلتهم ومناظرتهم إلا لمن كان راسخًا في العلم قويَّ الحجة. وينصح بتعمير الوقت بالعلم الشرعي لتتضح شبهاتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي