ما حكم مصاحبة أهل المذاهب المخالفة بعد دعوتهم لمذهب أهل السنة والجماعة دون استجابة؟
يجب نصح الصاحب بالابتعاد عن مصاحبة أهل البدع، خاصة الشيعة الروافض، لما في ذلك من خطر على دينه ودنياه. فالرافضي يلقي شبهات تشكك المسلم في دينه، ويكن العداء لأهل . وقد حثت الأحاديث النبوية على حسن اختيار الصاحب، مثل: "لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِنًا وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيٌّ" و "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ". وحذر السلف من صحبة أهل البدع، فقد قال أبو يوسف: "لا ينبغي لأحد من أهل السنة والجماعة أن يخالط أحداً من أهل الأهواء حتى يصاحبه ويكون خاصته؛ مخافة أن يستزله أو يستزل غيره بصحبه هذا". وقال الإمام أحمد: إذا رأيت رجلًا من أهل السنة مع رجل من أهل ، فانصحه، فإن لم يترك صحبته فألحقه به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3607
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3607
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي