العودة إلى البحث

هل يجوز زيارة المعابد والمقابر الفرعونية وما شابهها، وهل تُؤدَّى الصلاة فيها عند خشية فوات وقتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تنقسم زيارة المقابر إلى شرعية وبدعية؛ فالشرعية لزيارة المسلمين تكون بقصد الدعاء والاستغفار لهم، أو لتذكر الموت والآخرة (وتشمل زيارة قبور الكفار لهذا الغرض). أما الزيارة البدعية، فتكون بقصد طلب الحوائج من الميت، أو الدعاء عنده، وهذا محرم.

ولا يجوز شد الرحال لزيارة أي قبر، وإنما تُشرع الزيارة دون سفر، وتُنهى الصلاة في المقابر إلا صلاة الجنازة.

زيارة معابد الكفار (مثل الكنائس) منهي عنها إذا كانت بقصد التعبد، أو اعتقاد أفضليتها. وتجوز الصلاة فيها بشروط: أن لا تُقصد للصلاة، وأن تخلو من الصور والتماثيل؛ فهي ليست بيوتًا لله بل بيوت كفر.

أما أماكن العذاب والخسف (كمساكن ثمود): فيُنهى عن دخولها للتفرج أو النزهة، لما فيها من سخط؛ إلا لمن كان باكيًا معتبرًا. ويُنهى عن الصلاة فيها، وتكون باطلة عند بعض العلماء، لأنها مواضع سخط وعذاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي