العودة إلى البحث
السؤال

ما سر استعمال صيغة الحصر في الحديث "لا يتعلمه إلا لينال به عرضًا من الدنيا" وهل يفهم منها جواز التشريك في نية طلب العلم بين الدنيا والآخرة، وهل يجوز أن تكون الجائزة المالية حافزًا على طلب العلم الشرعي دون أن يؤدي ذلك إلى التشريك في النية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تعلم علمًا لوجه الله لا لينال به عرضًا من الدنيا، لم يجد ريح الجنة يوم القيامة. فالعبرة في الأخذ بالأسباب، كالحصول على الشهادة أو دخول المسابقات، تكون ؛ فمن كانت نيته طلب الدنيا فقط، فله نصيب من الوعيد، أما من كانت نيته نفع الناس ونشر العلم، فما يحصل له من منافع دنيوية يعتبر ثوابًا معجلًا ولا يخرجه عن الأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي