العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج ضرب زوجته دون وعظ أو هجر، وهل المرأة ممتهنة في الإسلام لهذه الدرجة، ولماذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على صفوان بن المعطل صلاته الفجر بعد الشروق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في صحة حديث: "والله ما كشفت كَنَف أنثى قط"، ولكن على فرض صحته، فليس فيه إهانة للمرأة، بل تنبيه على تقديم حق الزوج في الاستمتاع على تطوعها بالصلاة والصيام.

والراجح أن الضرب المأذون فيه للمرأة لا يكون إلا بعد الوعظ والهجر وعدم إفادتهما، ولا يكون إلا غير مبرح، ويجتنب الوجه والمواضع المخوفة، ويُكره بالسوط أو الخشب. ومع ذلك، ترك الضرب عند إباحته أفضل.

أما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إنكاره على صفوان نومه عن صلاة الصبح، فقيل: المراد تأخره حتى يقرب طلوع الشمس، وقيل: إنه كان بمنزلة المغمى عليه، فكان معذورًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175057
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي