العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال زوجتي التي ترفض طاعتي والسفر معي، وهربت من المنزل بعد الضغط عليها للموافقة على السفر، علمًا بأني اكتشفت أنها كانت تحب شخصًا آخر وكانت مرغمة على الزواج مني؟ وهل لها حق في المهر ومؤخر الصداق والنفقة، أم تسقط جميع حقوقها ويجب عليها رد ما أعطيتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته الزوجة من رفضها للسفر مع زوجها وهروبها إلى رجل أجنبي كبيرة من الكبائر، ويترتب عليها سقوط حقها في النفقة لكونها ناشزًا، كما ذكر السرخسي وابن قدامة.

لكن حقها في المهر ثابت لا يسقط، ولا يجوز للزوج استرداد ما أنفقه عليها في فترة الطاعة.

يجوز للزوج الامتناع عن طلاقها حتى تفتدي منه بما دفع لها من مهر أو أكثر أو أقل، ويستحب ألا يأخذ زيادة على المهر المدفوع. وقد فسر بعض السلف والعلماء قوله تعالى: "وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ" بأن الفاحشة تشمل النشوز والبغض، وفي هذه الحالة يحل للزوج أخذ مالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98365
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي