هل ما ذكره ابن كثير عن فعل الناس بعد وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية، من قراءتهم القرآن قبل غسله، وتبركهم بالنظر إليه وتقبيله، يعتبر حجة لمن يجيز ختم القرآن للميت والتبرك بالأشخاص وتقبيل الموتى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: لا يجوز التبرك بأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم، لا بلمسه ولا بشيء من جسده.
ثانياً: قراءة القرآن على الميت بدعة، لكن يشرع قراءة سورة يس على المحتضر قبل موته.
ثالثاً: يجوز تقبيل الميت بعد الوفاة إذا سلم من المخالفات الشرعية، ويجوز للرجال تقبيل الرجل الميت وللنساء تقبيل المرأة الميتة، ولا يجوز للرجل تقبيل المرأة الميتة إلا الزوجة والمحارم، وكذا المرأة للرجل.
رابعاً: ما نُقل عن تبرك عوام الناس بجثة ابن تيمية وقراءة القرآن عليه بعد وفاته، هو فعل غير جائز ولا حجة فيه؛ لأنه من البدع ولم يوافق عليه ابن تيمية، بل كان من أشد الناس حرباً للبدع، والحجة في قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
خامساً: ختم القرآن وإهداؤه إلى الميت لم يرد عليه دليل شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24250
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24250
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي