ما هو وجه الخيرية أو المِثلية في الآية الناسخة لحكم الرجم، وهل يعني ذلك إبطال حكم الرجم؟
المنسوخ أنواع، فمنه ما نُسِخَ لفظه وبقي حكمه، ومنه ما نُسِخَ حكمه ولفظه، أو نُسِخَ حكمه دون لفظه. ومن أمثلة ما نُسِخَ لفظه دون حكمه آية الرجم، وما جاء في سورة البينة: "أن ذات عند الله الحنيفية، لا اليهودية، ولا النصرانية، ولا المجوسية، ومن يعمل خيرًا، فلن يكفره". وقد ذكر السيوطي أن الحكمة من ذلك تظهر في طاعة الأمة بالمسارعة إلى بذل النفوس بطريق الظن. وقد يكون النسخ مع عدم علم الناسخ له، كحديث "لو أن لابن آدم واديًا من ذهب" وما نزل في قتلى بئر معونة. أجاب السيوطي عن آية البقرة بأن كل ما ثبت في القرآن ولم ينسخ هو بدل مما نسخت تلاوته، وكل ما نسخه الله من القرآن مما لا نعلمه الآن فقد أبدله بما علمناه وتواتر إلينا لفظه ومعناه. ويراد بالنسخ إبطال الشيء وإزالة آخر مقامه، أو إزالة الشيء دون أن يقوم آخر مقامه، كقوله تعالى: ﴿فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾. وقد ذهب كثير من العلماء إلى جواز النسخ إلى غير بدل، بينما ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يكون النسخ إلا إلى بدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي