العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ الزوجةُ عاقةً لوالديها إذا تركت العمل الذي لا تحبه ولا يتوافق مع قيمها الدينية ورغبتها في رعاية حملها، رغم إصرارهما على استمرارها في العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تركك مهنة التدريس في هذه الحالة لا يُعد عقوقًا؛ لأن العقوق هو كل فعل يتأذى به الوالد تأذيًا ليس هينًا، وليس من الأفعال الواجبة. طاعة الوالدين تجب بثلاثة شروط: ألا تكون في معصية، وأن يكون لهما غرض صحيح، وألا يكون في ذلك ضرر على الولد، وهذه الشروط منتفية هنا. غرس القيم المخالفة معصية، وتركك العمل لا يفوت على الوالدين غرضًا صحيحًا، وهناك ضرر عليكِ من العمل مع الحمل. وقد أخلف والدك وعده بعدم التدخل في عملك بعد الزواج، لكن يجب عليكِ لإرضائهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي