العودة إلى البحث
السؤال

هل صح أن اسم الرسول كان قثم قبل البعثة أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اسم "قُثَم" يُنطق بضم القاف وفتح الثاء، ويدل على معاني المدح مثل: الكريم، والجامع للخير، والمجتمع الخلق، والكامل.

شبهة أن "قثم" كان اسم النبي قبل الوحي هي من شبهات الاستشراق المعاصر، وهدفها إشاعة الشك عند المسلمين، وتهرب أحبار اليهود والنصارى من الإشارة إلى البشارة بنبوته.

الرد على هذه الشبهة يتضمن عدة نقاط:

1. النبي كان معروفًا باسم "محمد" منذ طفولته، وتواترت الأدلة على ذلك، مثل حادثة شق صدره حيث سمي "محمد"، وقد أخبر النبي نفسه عن أسمائه مثل: محمد، أحمد، الماحي، الحاشر، العاقب.

2. لو كان "قثم" اسمه الأصلي، فلماذا غيره النبي رغم أنه اسم مدح؟

3. كيف خفي هذا الاسم على أعدائه من قريش، واليهود، والمنافقين، ولم يتخذوه مطعنًا عليه، خاصة أن أبا سفيان لم يذكر ذلك لهرقل رغم عداوته الشديدة للنبي.

4. القرآن وكتب التاريخ والسير وأشعار العرب تؤكد أن اسمه صلى الله عليه وسلم هو "محمد"، وقد خاطب الناس بهذا الاسم.

روايات ذكر اسم "قثم":

- حديث "وأنا قثم" رواه ابن عدي في "الكامل" بسند ضعيف جدًا، وفيه أبو البختري الكذاب الوضَّاع. أئمة ذكروا هذه الرواية في والمردود.

- كتّاب السير ذكروا اسم "قثم" كلقب أو صفة من صفات النبي، ولم يذكر أحد منهم أنه كان الاسم الأصلي للنبي. معظم الأسماء المذكورة للنبي في كتب السير (عدا محمد وأحمد) هي ألقاب وصفات مدح.

لا يعتمد على روايات المؤرخين فيما يتعلق بحكم شرعي أو عقدي دون تمحيص، لأن منهج النقد الحديثي لم يكن حاضرًا عند كل من كتب في السيرة والتاريخ، ولذلك يجب التمييز بين والضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28643
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي