العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي يعطى للمولود عند ولادته، وكيف يجب رد هذا المال المأخوذ: هل بنفس المبلغ، أو أزيد عليه، أو أشتري هدية فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تبادل الهدايا بين الأرحام والجيران والأصدقاء، لما فيه من ترغيب الشارع، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها. وينبغي أن تكون نية المتهادين ابتغاء الثواب من الله. وإذا كانت الهدية بقصد الحصول على عوض، فهي من هبة الثواب التي يجب رد مثلها أو أكثر، لكن الموهوب له لا يؤجر على الهدية ولا يأثم، وهي شبيهة بالبيع فلا يرد طعامًا عن طعام أو نقدًا عن نقد لتجنب الربا. وذهب بعض العلماء إلى عدم وجوب رد مثلها أو عدم وجوب المثوبة عليها أصلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي