هل مذهب السائل صحيح بوجوب الإعراض عن العاصي ومفارقته حال اقترافه للمعصية -سواء كانت كبيرة أو صغيرة- إلا في حالات مخصوصة مثل الزوجة الكتابية والوالدين المشركين، حيث تجب المفارقة في المعاصي الكبيرة والمكفرة والصغائر المتعدية فقط، وذلك بناءً على أن عدم الجلوس في مجلس فيه معصية لا دليل صريح عليه في الآيات الكريمة والأحاديث النبوية؟
ما زعمت أنه مذهب لك من حضور مجالس الغيبة مع الإنكار بالقلب لا حرج فيه، هو قول باطل لم يسبقك إليه أحد من علماء الأمة، ويجب عليك معرفة قدر نفسك وعدم القول في دين الله بغير علم. الغيبة ليست من الصغائر بل هي من الكبائر. لا يجوز مجانبة مرتكب الصغائر حال ارتكابها، لأن الصغائر من المنكرات. مجالس المنكر مع القدرة على مفارقته دون إنكار هو إقرار للمنكر. المستمع شريك المغتاب، ومن شهد المعصية وكرهها كان كمن غاب عنها. إذا شهدها لحاجة أو إكراه فينكرها بقلبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123333