العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مصادقة غير المسلمين وقبول هداياهم، وهل يجوز إهداء المصحف لهم للدعوة إلى الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للمسلم البر بالكافر غير المحارب وقبول هديته والإهداء إليه، مع الحرص على مخالطته بأخلاق في هدايته، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا المشركين وكان يتألفهم، وأذن لأسماء أن تصل أمها المشركة، كما أرسل عمر رضي الله عنه حلة لأخيه المشرك. ويتأكد ذلك عند مرض الكافر وقرب موته، فقد حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على هداية أبي طالب وشاب يهودي كان يخدمه. ويمكن إهداء الكافر غير المسلم بعض الرسائل أو الأقراص التي تتحدث عن الإسلام، وترجمة معاني القرآن الكريم، ولا يعطى المصحف نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78046
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي