كيف تتحقق مخالفة اليهود في أيام تعظيمهم، هل بالصيام لعدم الاحتفال، أم بالإفطار وعدم قصد الصيام، مع الأخذ في الاعتبار حديث أم سلمة: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ أَكْثَرَ مِمَّا يَصُومُ مِنَ الْأَيَّامِ، وَيَقُولُ: (إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدِ الْمُشْرِكِين َ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ)، وتعليل العلماء لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام السبت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعلوم من حرمة متابعة الكفار فيما تميزوا به، ومخالفتهم بترك الاحتفال بأعيادهم؛ فالنبي ﷺ أمر بترك التعييد ولم يأمر بعمل زائد كالصيام. وتعمد صيام هذه الأيام عمل غير مشروع، وقد نص عدد من أهل العلم على كراهته، لِما فيه من تعظيم لها. فصوم يوم النيروز والمهرجان ونحوهما عند كثير من العلماء، لأنهما يومان يعظمهما الكفار، وتخصيصهما بالصيام موافقة لهم في تعظيمهما. أما حديث أم سلمة أن النبي ﷺ كان يصوم السبت والأحد ويقول: "إنهما يوما عيد المشركين، فأنا أحب أن أخالفهم"، ففي صحته نظر، ولو صحّ فلا يصح تعدية معناه لكل الأعياد الكفرية، وبعض أهل العلم يرى كراهة صيام أعياد الكفار التي بغير حساب العرب، واستحباب صيام التي بحساب العرب توفيقًا بين الآثار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5536
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5536
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي