العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الجن يدخلون الإنسان ويخرجون بالقرآن، فكيف يفسر دخولهم وخروجهم عند اليهود والنصارى بكتبهم المحرفة، مع وجود ما يرى من صراخ وتخبط للمصابين عندهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون كتب اليهود والنصارى محرفة لا يمنع من خروج الجني برقياهم، إما لأن رقياهم شركية، أو لأنها من الحق الذي بقي في كتبهم. وقد أمر أبو بكر وعائشة من يرقي بكتاب الله. ولا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك، حتى رقية الكافر للمسلم جائزة إذا خلت من . والرقية لا يشترط أن تكون بألفاظ مأثورة أو بالقرآن فقط، وقد تؤثر رقى غير المسلم لصحتها أو لاستعانتهم بالجن. ووصف الرقاة الشرعيين بالدجل خطأ وتجنٍّ على الصالحين منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173285
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي