العودة إلى البحث

ما المقصود بـ "الذين لا يرقون" في حديث "الذين يدخلون الجنة بغير حساب منهم" الوارد في صحيح مسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قال النووي إن المدح في ترك الرقى الوارد في الحديث يقصد به الرقى التي تكون بكلام الكفار، أو الرقى المجهولة، أو التي بغير العربية، أما الرقى بالقرآن والأذكار فجائزة وسنة. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن ترك الرقى أفضل لمن أراد الدخول الجنة بغير حساب، لكن فعلها مباح. وقد أجمع العلماء على جواز الرقى بالآيات والأذكار، وذهب المازري إلى أن جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره، ونهى عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لا يعرف معناه. وقد اختلف العلماء في رقية أهل الكتاب، فجوزها أبو بكر الصديق، وكرهها مالك. وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اعرضوا عليّ رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شيء" وأوضح العلماء أن النهي عن الرقى كان أولًا ثم نُسخ، أو أن النهي عن الرقى المجهولة، أو أن النهي عن الرقى كان لقوم يعتقدون نفعها وتأثيرها بطبعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي