العودة إلى البحث
السؤال

الذين يسترقون الآن من المسلمين لهم سند من الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاسترقاء (طلب الرقية) جائز، وقد دلت عليه أحاديث نبوية كثيرة، كرواية عوف بن مالك: "اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك"، وقول عائشة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين". ولا يتعارض هذا مع حديث: "يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً بغير حساب... الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون". فقد جمع الإمام النووي بينهما بأن المدح في ترك الرقى هو للرقى المجهولة أو التي فيها شرك، أما الرقية بآيات القرآن والأذكار المعروفة فهي جائزة وسنة. وقد أجمع العلماء على جواز الرقى بالآيات وأذكار الله تعالى. والنهي الذي ورد سابقًا عن الرقى كان إما لكونه نهيًا نُسخ لاحقًا، أو للرقى المجهولة، أو لاعتقاد البعض تأثير الرقية بذاتها لا بإذن الله. وحديث "لا رقية إلا من عين أو حمة" لا يعني حصر الرقية فيهما، بل أن رقية العين والحمة أولى وأحق لشدة ضررهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79870
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي