هل قيام الليل هو نفسه الشفع والوتر، وإذا كانا مختلفين، فكيف تُصلَّى كلٌّ منهما بالتفصيل؟
قيام الليل أعم من الشفع والوتر، فهما داخلان فيه، ويُراد بقيام الليل صلاة الليل مطلقًا. أما الوتر فيُراد به الركعة الواحدة التي تختم بها صلاة الليل، أو الصلاة التي تختم بركعة واحدة، كسواء ثلاث أو خمس أو سبع ركعات؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ". وقد يُطلق الوتر على صلاة الليل المختومة بركعة متصلة دون سلام بين الركعات. وأما الشفع، فهو خلاف الوتر، فكل ركعتين شفع، وبعض الفقهاء يطلقونه على الركعتين اللتين قبل ركعة الوتر خاصة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178487