العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الأموال التي أخذها الشريك خفية ودون علم شريكه ديناً عليه شرعاً، مع علمه بأنه لا يملك ما يسدد به هذه المبالغ الكبيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الشركات هو اشتراك الشركاء في الربح والخسارة كل بحسب نصيبه، إلا إذا ثبت تعدي أحد الشريكين أو تفريطه، فيوجب عليه الضمان. فمال الشركة يد أمانة لا تضمن إلا بالتعدي أو التقصير. ومن التعدي أن يستدين أحد الشريكين على مال الشركة أو يشتري ما لا يملك ثمنه دون إذن شريكه، ففي هذه الحالة يتحمل هو وحده ثمن ما اشتراه ويكون له ربحه وعليه ضمانه، وعليه ضمان الديون التي استدانها دون إذن شريكه، وتثبت ديناً في ذمته، ويلزمه بيع ممتلكاته الزائدة عن حاجته الأساسية لسداد هذه الديون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي