العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا توجد رواية صحيحة تثبت أن أبا بكر وعمر وعثمان كان لهم دور جهادي بارز في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهل توجد روايات تثبت ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أقبح القول بأن الخلفاء الثلاثة ليسوا مجاهدين، فقد حضر أبو بكر وعمر جميع الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنفق أبو بكر ماله كله في سبيل الله، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يدعى من جميع أبواب الجنة ومنها باب المجاهدين. كما أنفق عثمان الكثير من ماله في سبيل الله حتى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم".

وقد عرف المشركون منزلتهم في ، فسأل أبو سفيان يوم أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر لعلمه أنهما وزيراه وأعظم عون له على جهادهم.

وقد أثبتت الآيات والأحاديث أن الخلفاء الأربعة والصحابة كلهم كان لهم نصيب عظيم من الجهاد، وأبو بكر وعمر أعظمهم إيمانا وجهادا، وجهاد أبي بكر بماله ونفسه أعظم من جهاد غيره، وقد كان أول من دعا إلى الله وأول من أوذي فيه، وأول من دافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مشاركًا له في هجرته وجهاده.

أما عثمان، فقد غاب عن يوم بدر لتمريض رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وقسم له النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم، وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم له بالشهادة.

وجهادهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر جدا، فقد نشروا وفتحوا البلاد، وزعم خلو الصحاح من أخبار جهادهم باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي