العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان للرجل أكثر من زوجة ودخل الجنة، فمن منهن ستكون أقرب إليه؟ وهل ستحظى الزوجة التي أحبها أكثر في الدنيا بقربه في الجنة أكثر من الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفتيش في أمور الغيب والتفصيل فيما لم يأتِ به الشرع من الفضول المذموم، والأهم هو بالغيب والتركيز على ما أعددت ليوم القيامة. وفيما يخص الزوجين في الجنة، فقد دلت النصوص الشرعية على أصول منها:

أولاً: الجنة خالية من النصب والغل والبغض، كما قال تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا).

ثانياً: يجمع الله تعالى بين العبد وأحبائه الصالحين في الجنة لتقر أعينهم، حتى لو كانت درجاتهم متفاوتة، كما قال تعالى: (وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ).

ثالثاً: يرفع الله التنافر والغل بين الأزواج في الجنة، ويزيد المحبة والألفة، كما جاء في وصف أهل الجنة: (لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَبَاغُضَ).

رابعاً: يزداد أهل الجنة حسناً وجمالاً بشكل مستمر، كما ورد في عن سوق الجنة.

وخلاصة القول إن تفاصيل أحوال الرجل مع زوجاته في الجنة لا يعلمها إلا الله، لكن المعروف أن حياتهم ستكون في غاية السعادة والرضا، ولا يوجد فيها حقد أو حسد أو غيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي