هل يرى أهل الجنان بعضهم البعض إذا كانوا في جنان مختلفة، وكيف يلتقي الزوجان إذا كان كل منهما في جنة مختلفة؟ وهل تسكن النساء مع أزواجهن في الجنة؟ وهل للنساء شهوة للجماع في الجنة، وإن كان كذلك، فهل تصبر الزوجة على جماع زوجها للحور العين المدة المذكورة؟
إذا دخل المؤمن الجنة وكانت زوجته صالحة، فإنها تكون زوجته فيها، ويرفع الأدنى منهما منزلة إلى الأعلى بفضل الله، استنادًا لقوله تعالى: "جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ". وتستمتع الزوجة بزوجها في الجنة، كما دلت آيات "ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ" و"هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ". ويرى بعض المفسرين أن "أزواجكم" تشمل نظراءهم في الطاعة، بينما يرى آخرون أنها تشمل نساءهم في الجنة. والجنة خالية من الغيرة والحزن والشقاء، لتكتمل سعادة أهلها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ" و"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157599